18 أكتوبر 2011 - 20:30

اعلن فرنك غردنر مراسل محطة بي بي سي للشؤون الامنية في الشرق الاوسط ان البحرين اصبحت على اعتاب نقطة تحول

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - في نهاية الشهر الجاري ستقدم اللجنة الملكية تقريرها النهائي ونقلاً عن متابعين في شان اللجنة انها بحثت لنحو 8000 شكوى من بينها شكاوى متعلقة بالتعذيب والاغتصاب فضلاً عن عدم اعتماد غالبية البحرينيين بلجنة التحقيق ويصفوها بالملكية  والمتحيزة للمجرمين استناداً على الاستفتاء النسبي للرأي العام .وقبل ايام اطلقت خمس جمعيات سياسية معارضة هي الوفاق ووعد والتجمع القومي والتجمع الوطني والايخاء الوطني وثيقة المنامة تحت عنوان طريق البحرين الى الحرية والديمقراطية .وجددت الجمعيات الخمس مطالبها المتمثلة في حكومة منتخبة تمثل الارادة الشعبية ونظام انتخابي عادل يتضمن دوائر انتخابية عادلة تحقق المساواة بين المواطنين وفق اصل صوت لكل مواطن اضافة الى سلطة تشريعية تتكون من غرفة واحدة منتخبة وتنفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية والمالية والسياسية وقيام سلطة قضائية موثقة مستقلة .وشددت الجمعيات على ضرورة ان يكون الامن للجميع عبر اشتراك جميع مكونات المجتمع البحريني في تشكيل الاجهزة الامنية والعسكرية المختلفة .وكان من الملاحظ ان هيئة شؤون الاعلام ردت على جمعية الوفاق دون غيرها من جمعيات المعارضة وقال مصدراً مسؤولاً  فيها ان الوفاق ليس لها الحق في فرض مطالبها واملاء شروطها.وتعهدت احزاب المعارضة في البحرين مواصلة التجمعات والمسيرات السلمية للمطالبة باصلاحات ديمقراطية ووصفت الجمعيات السلطة البحرينية بانها سلطة بوليسية لا تختلف كثيرا عن مصر او تونس او ليبيا قبل اسقاط انظمتها.وجاء في تقرير وكالة رويترز ان الاحتجاجات لاتزال مستمرة في البحرين بعد اشهراً من استعانة الاسرة الحاكمة بقوات من المملكة العربية السعودية للمساعدة على القضاء على انتفاضة شعبية عارمة غير ان  السلطات البحرينية لم تفلح في القضاء على الانتفاضة اذ تشهد المدن والقرى البحرينية مواجهات يومية بين قوات الامن والمطالبين بالاصلاحات السياسية وهم من اغلبية الشعب البحريني .انتهى/163